قادر حيدرى فسايى
34
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )
مثلا اگر معناى من الشروع المتصور حالة للغير باشد ، « 1 » يعنى شروع موجود در ذهن ، معناى من جزئى ذهنى مىشود چون چيزى كه موجود شد چه در ذهن و چه در خارج جزئى خواهد بود و اگر من در الشروع المتصور به كار برود ، مستعمل فيه نيز جزئى ذهنى است . بحث دوم : آيا اين احتمال دوم صحيح است يا باطل ؟ جواب : اگر تصور ، جزء معناى حروف باشد معناى حروف جزئى ذهنى مىشود لانّ الشىء ما لم يتشخص لم يوجد . ولى به سه دليل تصور جزء معناى حروف نيست . در نتيجه اين احتمال دوم نيز مثل احتمال اول باطل است . دليل اول : مقدمه : هنگام استعمال لفظ در معنا ، تصور دو چيز لازم است . الف ) تصور لفظ . ب ) تصور مستعمل فيه . با حفظ اين مقدمه كوتاه ، صغرى : اگر تصور ، جزء موضوع له يا مستعمل فيه باشد ، لازمهاش اين است كه هنگام استعمال حروف علاوهبر تصور لفظ ( حروف ) دو تصور ديگر لازم باشد . الف ) تصورى كه جزء معناست . ب ) تصورى كه مصحّح استعمال است . كبرى : و الّلازم باطل عقلا و وجدانا . « 2 » نتيجه : فالملزوم مثله . توضيح صغرى : اگر معناى من مثلا الشروع المتصور باشد ، هنگام استعمال من ، ابتدا بايد شروع را تصور كرد ( اين تصور جزء معناست ) سپس الشروع المتصور ( كه
--> ( 1 ) - معناى حرفى در ذهن نظير عرض در خارج است . توضيح : همانطوريكه موجودات خارجيّه بعضى موجود لا فى الموضوع هستند مثل جوهر و بعضى موجود فى الموضوع مثل عرض ، معانى متصوّره نيز بعضى مستقلّا تصوّر مىشوند نه بهعنوان حالت براى معناى ديگر مثل معناى اسمى و بعضى بهعنوان حالت براى معناى ديگر تصوّر مىشوند مثل معناى حرفى . محاضرات ، ج 1 ص 60 . ( 2 ) - انّ لحاظ المعنى فى مقام الاستعمال مما لا بدّ منه و عليه فلا يخلو الحال من ان يكون هذا اللّحاظ عين الّلحاظ المأخوذ فى المعنى الموضوع له او يكون غيره ، فعلى الاوّل يلزم تقدّم الشىء على نفسه و الثانى خلاف الوجدان و الضرورة اذ ليس فى مقام الاستعمال الّا لحاظ واحد ، على انّ الملحوظ بما هو ملحوظ غير قابل لتعلّق لحاظ آخر به ، فانّ القابل لطروء الوجود الذهنى انّما هو نفس المعنى و ذاته ، و الموجود لا يقبل وجودا آخر . محاضرات ، ج 1 ، ص 54 .